قصيدة (ياصاحبي) للشاعر يونس عيسى منصور
✳️ ياصاحبيْ ...✳️
تاءُ الإناثِ محطاتٌ بلا سَفَرِ
يشدو بلحنٍ ولكنْ دونما وَتَرِ
كلُّ النساءِ ـ عدا ليلايَ ـ مقبرةٌ
فاتلوا عليهنَّ ماشئتمْ مِنَ السورِ ...
قد خطَّهُ الجدْبُ شَقّاً لا غَمامَ لهُ
يهفو إلىٰ سُحُبٍ سودٍ بلا مطرِ
نصفُ القريضِ قريضُ لاثمارَ بهِ
والآخَرُ المرتجىٰ ضَرْبٌ مِنَ الخَدَرِ
أمّا قريضيْ فنصفٌ في الوجودِ لهُ
وَقْعٌ عنيفٌ ... ونصفٌ تابعُ الأثرِ ...
قد أغرسُ العودَ لاأرجو لهُ ثمراً
وربَّ غرْسٍ تعالىٰ دونما ثمرِ ...
هٰذا الوجودُ دميمٌ قد أنِسْتُ بهِ
فالعينُ شابتْ علىٰ معكوسةِ البصرِ ...
تعلو خفافيشُهمْ في الليلِ صاخبةً
لولا الظلامُ لما طارتْ ولم تَطُرِ ...
وأنتَ ياصاحبيْ هلّا شككتَ بها
فالشكُّ ياصاحِ من كينونةِ البشرِ
متىٰ تشكُّ !؟ فقد صرنا لهمْ مثلاً
للعاثراتِ !!! وتلكُمْ عثرةُ الخطرِ
الشكُّ ديني ودينُ الشكِّ فاتحةٌ
فَلْتَعْتَنِقْ دينَنا أو عشْ مع البَقَرِ ...
✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️✳️
شعر : يونس عيسىٰ منصور ...
تعليقات
إرسال تعليق