قصيدة (خذني إليك) للشاعر سيد حميد
* خذني إليك *
ياتارك الحبّ الذي في.. مضجعك
قد صار قلبي ياحبيبيَ... يسمعك
يامانعاً شدوي فإني.......... هكذا
ابقى فلا ابداً ببابيَ......... امنعك
من نظرةٍ تبعت تمايلَ..... خصرهِ
أم كيف ترضى لا اجيء واتبعك
وأطيرُ لو كسرت ببابك اجنحي
إنّي جعلت الشوقَ لمّا يجمّعك
وشكوتَ من ألمٍ وصدرك بلسمٌ
خذني إليك لأتّقي من اوجعك
قل لي بربك هل ودادي ناقصٌ.؟!
من ذا الذي في ترك قلبي اقنعك؟
وأنا الذي ابقى ادافعُ.......... دائماً
فإذا وٍضِعْتَ فمهجتي إذ ترفعك
وأنا أزيلُ شرائكاً في....... دربه
لولا تبوحُ باسم من ذا .اوقعك
وخسارةٌ هذا التحببُ. يصطلي
ناراً وأني قد أتيت...... لأنفعك
قد كنتَ تسكنٌ خافقي وبأضلعي
وعن المكارهِ لو علمت سادفعك
وجعلتني مثلَ العجينِ وكيكةٍ
ياحبذا كيكاً يكونُ..... بمصنعك
ياحبذا ورداً زرعتُ....... بمهجتي
بين الضلوعِ عزمتُ حتى ازرعك
أو نغمةُ رفعت بصوتِ..... كمانه
ومقطّعٌ وأنا اجدد........ مقطعك
وغسلتُهُ وسقيتُه ........ورفدتُهُ
إنّي رشفتُك كي اكونَ.. بمنبعك
ورأيتُهُ برقاً يخالطٌ......... طيفَهُ
للهِ درُّكَ ما علاك........ واسرعك
وإليك سلّمتُ المداخلَ..... كلَّها
وأنا ألوذُ لأحتمي في... مهيعك
شتّانِ ما بين التقرّبِ.... والنؤى
ياليتني وتداً يقوّمُ.... مخدعك
ياليتني بين العيونِ....... نظارة
أو محبساً حتى أزيّنَ. اصبعك
بقلم سيد حميد من بحر الكامل
السبت / ٢٦ / ٩ / ٢٠٢٠
تعليقات
إرسال تعليق